الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

بين الحقيقة و الخيال ..


سرحان في الاحوال .. هم يشيلني و هم يحطني في اي مكان
ماسك بإيديا حاجة كنت شايفها من شويه .. مبقتش فاكر دي كانت الموبايل
و لا ريموت الريسيفر
عيني بتنعس بس حواسي متيقظة..
 بين الحقيقة و الخيال .. امتزجت افكار كتير جوايا
الواد علي بياع الفجل آخر شارعنا غلبني عقبال ما فكتله 20 جنيه
و احمد ابني النهاردة انضرب علقة من مدرس العربي بتاعه
بس صفاء شاطرة .. و جابت اعلي درجة في امتحان الشهر
كانت عاوزه مساطر و اقلام جديدة و الوان .. لما تفضل فلوس من مصروف البيت حبقي اجيبلها ..
لسه عم زكريا عاوز مني الخمسين جنيه بتاعه الشاي و القهوة بتوع اول كل شهر ..
و لسه برده الكنيسة اللي قدام البيت بتترمم .. و عربية الرمل الصبح كانت حتدخل في ميكروباص ماشي بسرعه
كان طعم القهوة ماسخ امبارح
بكره اجيب البن المحوج من محطة الرمل لحسن بيحرقوه هنا.. و ..
و ..
..و
هي الساعه كام ؟
حاولت ابص في ايديا لقيت الدنيا مضلمة لما فتحت عيني
هو انا نمت ؟
طيب لو انا نمت مش المفروض محسش اني نايم
و اعيش حلم جديد
و اقوم مفجوع كالعادة عشان 3/4 احلامي كوابيس
طيب هو النور قطع .؟ و لا ام العيال قفلت النور لما طولت في النوم و محبتش تقلقني
ع العموم النهاردة النوم طعمه غريب .. شكلي كده حستني لحد ما تاني يوم يطلع و انا في الحالة دي
حاجة تخنق بجد !!
اما ادور علي اي ركن اقعد فيه
بتحسس الطريق
مشيت كتير ..
تعبت
قولت اقعد
بس و انا بقعد
حسيت اني بقع
و ان مفيش ارض تحتي .. اتسحبت الأرض من رجلي
بقيت حاسس اني بقع و خوفت من الاصطدام
بس حخبط في بإيه ؟
ما هو كده كده حلم .. مش فارقه
لدرجة اني قولت اكيد حصحي و انا مقلوب من ع كنبة الصالون
سوقت فيها .. خدت وضع سباح عالمي مرتين تلاته ..
و عملت نفسي بصرخ و بقع من سطح عمارتنا
قولت اهي حبه تسلية بدل ما كنت مستني ع الفاضي
فجأة لقيت بؤرة نور من بعيد ..
بقرب منها جدا
خوفت اقرب .. حاولت ابعد
و هي بتقرب و تقرب
مش عارف ليه خوفت .. بس كنت حاسس ان دي حاجة غريبه عني و فعلا ..
إصطدمت فيها
الضوء غمر كل حته فيا
هو انا مت
!!
اكيد مت
مفيش غير كده
اكيد حيجي عملي بعد شوية
او حقابل الملكين
او حستني يوم القيامه
هو انا صليت اخر فرض .. و الله ما فاكر اصلي بسرح في الصلاة لدرجة اني بقيت انساها اساسا
طيب انا مت من ايه ؟
يمكن السكر علي عليا ؟
الدكتور حزرني من الـ3 معالق بتوع الشاي و عمري ما سمعت كلامه
انا لسه بقع
اكيد حروح ع النار حتف
معرفش ليه جت الفكرة دي في دماغي
يمكن عشان كانت دايما امي بتقولهالي و انا بسرق علبه الكبريت من ع الوابور
او عشان انا بقع !! و اللي حيخش الجنه اكيد بيطلع !!
طيب النور الابيض ده ليه
اتشاهد طيب ؟
ما هو لو انا ميت الشهادة مش حتنفع .. عملي انتهي؟
يا نهار اسود
قلبي دق اوي من الناحية دي و جبت عرق م كل ناحية
عملي انتهي !!
استسلم ؟
اكيد حستسلم :(
يارب
انا حجيب لصفاء الالوان
و الواد ابني حجيبله حقه من مدرس العربي
و مش حزعق في الواد علي عشان مشورني اجيبله فكه العشرين جنيه
و مش مشكلة دوشة الكنيسة الصبح
و مش حضرب ع الخمسين جنيه  بتاع عم زكريا و اقطرهاله لما اقبض
الله اكبر .. الله اكبر
ده الآذان
اكيد حقف حتحاسب دلوقتي
الصوت بيعلي
و بيعلي
هي دي النهاية
ايه ده ؟؟
الصوت ده جاي من التلفزيون
و فعلا كنت ع كنبة الصالون و ماسك الريموت
و لا إرادي كان صباعي علي تعليه الصوت
هو انا حي ؟
طيب دي كانت اشارة ؟
طيب هو ايه اللي حصل بالظبط ؟
باباااااااااا
فجأة دخل ابني عليا و هو مضايق
بصتله و زعقتله
بتعلي صوتك كده ليه يا ولد ؟
يا بابا انا عاوز الوان زي صفاء اشمعني هي وانا لا ؟
بصتله بقرف و اقعد افكر
و رديت عليه بهدوء ..
لما تبطل تعمل مشاكل في المدرسة حجييبلك انت و هي يا ابن الكلب ..
!!!!

الثلاثاء، 7 أغسطس 2012

الديناصور ..

جلس يشرب سيجاره الفاخر امام نافذه مكتبه الواسعه و حلقات التبغ تتصاعد تدريجيا ..
هكذا حياته .. حلقات وراء حلقات من الضباب .. 

ناظراً الي الشارع الرئيسي االمكتظ بالسيارات و التي تحاول جاهدة ان تعبر امام سيارته الفارهه المتعدية المترين ..  متلذذ بنظرات المارة بالحسد و الغبطة و الإنبهار ..
اتكأ علي مقعدة الوثير و أسند رأسه للوراء مغمضاً عينيه في إستمتاع ..
فهو يمتلك الزر ..

زر التحكم في الجميع..
إستطاع ان يكون امبراطور في مجاله.. ملكا متوج بعد وقت قياسي منذ بدا تجارته ..
يعلم ان مصدر قدرته دوما هي سرعه إتخاذه للقرارات .. و تخطي كل العقبات ايا كانت ..
و أن هدفه تحقيق أقصي ربح .. مهما كان الثمن.. فـ(الشغل شغل) كما يقول العامة ..
و تذكر كل إنتصاراته علي منافسيه .. و علي من حاول الإقتراب ليهز عرش المجد الذي توج عليه
و كم فرح للفظ الديناصور الذي اطلقه عليه عامة البشر والصحافة .. و لكنه كان علي يقين ان الديناصور كائن منقرض .. اما هو فهو اسطورة حيه ..
جمع كل الخيوط التي تخص صناعته .. و أصبح رجلاً سياسيا مرموقاً .. و اصبح يمتلك بدل الشركة الواحده .. شركات بفروعها
و اصبح شريكا لشركات متعددة الجنسيات .. غير العشرات من التوكيلات التي حصل عليها .. إما بسطوته او بنفوذه الإقتصادي او السياسي في الآونه الأخيرة ..
تلذذ عندما تذكر آخر موقف مر به و هو يري الجميع و هو يهتف بإسمه ليترشح في مجلس الشعب ..
و رغم أن الأضواء ستكثر علي وجوده ف مثل ذلك المنصب الحساس .. إلا انه .. الديناصور
و لا يوجد اضخم منه و لا اكبر منه في اي مجال يدخله .. فهو المقتحم بإستمرار ..

إزدات ابتسامته إتساعاً ..  و رغب في ان يلتقط نفساً آخر من سيجاره .. 

و لكن يداه لم تستجب  ..!!

لم تتحرك يداه ..حاول مرة و الأخري .. بلا جدوي ..
يشعر بكل ما حوله .. عيناه مغمضة نعم .. و يشعر بدفء الدخان المتصاعد .. و يكاد يجزم انه يشتم رائحته
لكن لا خليه في جسده يستطيع تحريكها ..
حاول ان يفتح عيناه .. حاول ان يقوم من مكانه .. بذل مجهودا خرافيا .. و لم يتحرك قيد انملة ..
لا يعرف السبب .. هل يحلم ؟ هل غاب عن الوعي ؟
و لكن لا .. كل شئ يبدو حقيقي .. كل ما حوله يبدو حقيقي .. 

مهلاً مهلاً .. انه يري ..
يري دون ان تنفتح عيناه .. إنه يري نفسه ..!!

 يري السيجار .. يري المقعد المنحني و رأسه تستند اليه ...
لأول مرة يري نفسه و هو مغمض العينان .. و علامات التلذذ علي جبينه
و لكن كيف .. كيف يحدث ذلك .. كيف يشعر بجسده .. و كيف يري نفسه من بعيد كمشاهدي احد الأفلام السينمائية
ظل يتنقل يمينا و يسارا .. أمسك بجسده بلا أمل .. حاول الرجوع إلي جسده مره أخري .. و لكنه لم يفلح .
هل هو الموت ؟ و كيف و لم يشتكي يوماً من اي مرض خطير طيله عمره ..
كيف يموت هكذا دون سابق إنذار .. و إن كان هو  الموت ..فلما يظل محبوس الغرفة ؟
دخلت عليه سكرتيرته الحسناء  .. التي ارغمها في ان تكون زوجه من زوجاته الاتي تزوجهن عرفيا ..
و لا يدري لما إندهشت و هي تنظر إليه .. و إقتربت منه و تلمست حرارته و رفعت يداه
و كان يعرف النتيجة .. إن يداه ستسقط دون ادني حركة غريزية تدل علي أنه علي قيد الحياة
شعر بالخوف الحقيقي لأول مرة في حياته (إن جاز التعبير) .. عندما رآها تتأكد مراراً و تكراراً ان جسده فارق الحياة
إعترض طريقها .. حاول ان يكلمها .. صرخ في وجهها .. هي لا تراه .. مازالت مصدومة .. حتي  نزلت دموعه العاصية بلا توقف .. صرخ و صرخ .. جريت مبتعده و تصرخ (الديناصور مات) ..
صرخ هو الآخر - (انا مموتش ..) - (مموتش ..)  و ظل يصرخ و موظفينه يقتحمون الغرفة .. مر عليهم واحداً و الآخر
و هويردد في هستريا .. - (انا مموتش)  شعر بالغضب .. ثم بالحزن  و الألم .. ثم شعر أنه عاجز تلك المرة ..
لأول مرة يشعر بالعجز كما شعر بالخوف.. و هو يتوسل للجميع و يقترب من انعلتهم و يصرخ .. أغيثوني .. لم أمت
و ينظر اليهم و و هو موقن ان بداخل كل واحد منهم نظرة إرتياح .. أخيرا فقد إنزارح الديناصور عن الحياة

ظل يصرخ ..- (يا اندال)  .. و في صرخاته تذكر كيف كان يعاملهم علي إنهم عبيد
كيف كان يقسم بينهم الأرزاق كما كان يقول و لا يعرف ان الرزق بيد الله
و هنا إنهار .. إنهار بالدموع التي لا يراها أحد .. إنهار و علي جثته إبتسامة تلذذ غبيه
لقد وثق في الدنيا أكثر مما كان يجب ..
مر حول الجميع و شعر بمعني الذل و السؤال .. مر كالطيف .. يستنكر وجوده هكذا .. و هنا رعبته فكرة ..

فكرة الحساب ..
الحساب !! أي حساب ؟ و هنا صرخ .. و حاول ان يقفز .. ان يطير .. ان يموت مجدداً  !! ان يفتعل أي شئ .. إلا الحساب
لديه ما يكفي ليقتصوا منه  .. كل هؤلاء سيشهدون ضدي
لقد ظلم الجميع ..
و هنا إستسلم للفكرة و إستسلم إنه بلا حيلة .. و ظل يرمق الجميع و هم يتهامسون ان الله يحبهم
فقد خلصهم من إمبراطوريته .. قد خلصهم منه
و هنا إقشعر بدنه كله و هو يصرخ و يصرخ و يغمي عليه تارة و يفوق
و الرعب ملأ كل كيانه
و هنا عرف النهاية .. و علم جيداً  أن حسابه عسير و انه قد اخطأ كثيراً
و عرف من ظلم في النهاية .. إنها نفسه ..
ظل يرمق جسده و هو مغطي بالملاءة البيضاء ..ظل ساكناً منتظرا المجهول
و فجأة ..شعر بلسعه نيران .. إعتقد انه دخل النار دون حساب ..

و لكنها كانت  لسعه سيجاره فأنتفض من مكانه و هو لا يكاد يصدق ان  كل ما مر به كان هاجس من الهواجس .. و إنه حي .. لازلت حياً .. لازلت حياً
و هنا تأمل من خلال نافذته المارة و هم يتأملون سيارته الفريدة من نوعها و من يشاورون علي مكتبه علي أن هناك

يرقد الديناصور و إمبراطوريته .. و هنا تذكر .. ان الموت قد يأتي .. بلا كبير .. بلا ديناصور .. بلا ..
هنا رن جرس الهاتف فرفع سماعته سامعاً صوت مدير مكتبه يقول :
- مبروك يا ديناصور بيه .. نجحت في الإنتخابات الف مبروك يا باشا الف مبروك .. الفـ.

أغلق سماعة التليفون متأملاً حاله
و نظر الي نفسه في المرآه و هو يسترجع ما مر به من قليل .. رافعا سماعه الهاتف الخاص قائلاً :
- جهز يا سيد العربية الحمراء بتاعتي ..
و قرر حينها .. ان اليوم هو يوم تاريخي بالنسبة له ..
فقد مربلحظة لن ينساها ابدا ..

فاليوم أصبح عضو مجلس شعب بالإضافة إلي إنجازاته السابقة ..!!!


الجمعة، 20 يوليو 2012

نظرية التفاحة و الرزق .. نظريتي مش بتاعة نيوتن .. التدوينة الاخيرة 30

نظرية التفاحة و الرزق ..
النظرية دي بدأت لما من و انا صغير و بسمع امي تقول : لازم تخلص الأكل بتاعك .. حيترمي حرام ..
و لما كنت مربي قطة زمان تحت بير السلم كنت بديلها من الاكل بتاعي و كنت برميهولها من الشباك عشان هو ممنوع اني اربي قطط زي ما انتم عارفين  .. فمكنتش بحس ان رمي الاكل في الحالة دي حرام ..
النظرية فضلت ف دماغي لحد ما كبرت ..
يعني لو عندنا تفاحه ..
التفاحة دي في مزرعه للتفاح !! (اكيد مش بألش بس ده عشان ابين ان الغرض من زراعتها هو الإستهلاك الآدمي) .. التفاحة دي حيتغذي الانسان منها علي 90% مثلا .. و الـ10% دول بتوع الكائنات الحية الدقيقة التانية اللي حتتغذي عليها .. يعني لو رمتها بعد ما اكلت منها .. حتلاقي كائن تاني ياكل منها .. و قيس بقي ع كده كل حاجة .. الإنسان بقي بيحاول يقلل الـ10% دول بأي شكل .. و بيعتبر لو النسبة دي زادت عن المعقول يبقي فيه آفه في المحصول ..
طبعا و معظمكم عارفين ان الإنسان جواه كائنات حيه دقيقة و بتتغذي ع الأكل .. و لما بيخرج الأكل من الإنسان حتي بعد هضمه فيه كائنات ممكن متشوفهاش بتتغذي عليه ..
و هي دي نظريه التفاحة و الرزق اللي بقولكوا عليها ..
يعني لو انت رميت الأكل .. الأكل ده حتقولو حيبوظ او حيعفن او اي حاجة .. اعرف ان ربنا خلاك سبب عشان كائن تاني ياكل منها ..
لو فكرنا بالمنظر ده حنلاقي ان موضوع الرزق ده معقد للغاية و ان ربنا سبحانه و تعالي لما بيخلق حد مبينساش رزقه فعلا .. و لو مزرعه التفاح اصابها ضرر و لا حاجة .. الضرر ده حتحسبه اقتصاديا انت بالنسبة لك .. لكن فيه كائنات كتير جدا استفادت منه من غير ما تعرف او تشوف الموضوع من الجانب الايجابي ..!
و كل تسنة و انتم طيبين

الأربعاء، 18 يوليو 2012

نفسي يامه البسك جديد .. التدوينة رقم 29

فيه ست عجوزة ..
كبيرة اوي في السن ... متعرفش عندها كام سنة
لابسه هدوم قديمة متبهدله
مع ان ايديها مليانة دهب
وحدانيه ... 
بتربي عيال كتير
عيال يتسرق من ضهرها
و بياخدو من أرضها
و مش فارقه معاهم لو امهم بقت مثل المرمطة
 !!
عند العجوزة ولد مش زيهم
حلمه يلبسها جديد * جديد
ضحكوا عليه اخواته لما قالهم
 حيعمل ايه
قالوله كلمتين حلوين ..
ما هو  برده لازم نعملها عيد
 غررو بيه
خدو فلوسه و داسو عليه
و زي ما خدو الدهب
خدو معاهم براءة  الولد
و اللي مهمهوش و نزل يسأل الهدمة بكام
و مفيش ف جيبه مليم
راح يستلف من كل حد..
حتي و لو استلف منها ..!
و يسددلها الدين ..
بس حتي هي كمان .. أست عليه
و مدتهوش حاجة
كل يوم نايم دمعته في عنيه
بيصرخ من الألم .. في كل محاولة و إعادة ..
!!
كتير من عيالها ماتوا ..
و كتير نهشوا في لحمها
و في برده اللي بيدافع عن ارضها ..
و فيه اللي باعها لعياله ..
و هي زي ما هي
عجوزة ..  و بتحلم
بلبس العيد
و بعيال يشيلو همها
يحققو حلمها
يستروها قدام  الغريب
كلمة أخيرة
  ليكي من جوا
ضمي ولادك لصدرك ..
.. و حاجي عليهم
آخر الليل

الثلاثاء، 17 يوليو 2012

جلاد الكتاب .. التدوينة رقم 28

الكلمة كالمدفع .. 
بل اقوي ..
و من يتمكن من الحرف .. يتمكن من غزو العقول ..
ذلك الغزو الأقوي بكثير من اي غزو اخر..
من خلال استخدامنا للكلمات الصحيحة في المواقف الصحيحة ..
قد نجعل من النار رماد .. او قد نشعل النار في المحيط ..!!
البعض يكتب لإنه يريد انه يكتب ..
و البعض يعتبرها هوايته المفضلة ..
و البعض يحترفها و قد تصبح مهنه ..
و البعض يسأل بمنتهي السهولة (حتدوني كام لما اكتب ؟)
في نظري خيانه الحرف .. هي الخيانة المطلقة لكل المبادئ المنوط بها  ..
فالكتابة توصيل إحساس من القلب .. إلي القلب ..
نقل كل المعاني .. 
المرادفات ..
كل ما استطيع ان اجعلك من خلالها تري شيئا لا تعرفه ..
قد يكون كتابا .. او مقالا .. او إعداد لبرنامج ما .. او خطابا امام الناس ..
و لكن المشكلة في ان هناك من ينتظر المقابل ..
المقابل لمدي النفاق المستعد ان يبذله من اجل المال ..
و قد اصبح عندي هوس (لماذا كتبها ؟) ..
هل حقا لإنه يشعر بها ..؟؟
أم لإن هناك من يدفعه للتراقص علي مشاعر العامة ..
و تمنيت ان يكون هناك وزاره ما ..
جهه رقابية ما ..
غير ميثاق الشرف ..
شئ يمكنك من ان تمسح كلمات ذلك المنافق من الوجود ..
من العقول ..
من كل سمومه التي رشقها بين الناس ..
تمنيت ان اجد هناك جلاداً حقيقياً ..!! يطهر دنس هؤلاء من الكتابه كما تنبغي ان تكون ..
كما ينبغي ان تكون صادقة ..
حالمة ..
تخاطب العقل بالقلب ..
تدفعك للخير ..
للتفكير ..
لتستأثر بروحك لليقين ..
لا اعرف ..
و لكني اتمني ان اكون هذا الجلاد ..
في يوم من الأيام ..
و اول خطواتي ..
هذه الكلمات ..
 











الاثنين، 16 يوليو 2012

اذي غير مقصود .. تدوينة 27

آلمتك ..
و جرحت قلبك ..
هذا ما بدي لكِ ..
و لكن قلبي لم يفعل ..
أقسم بالله لم افعل ..
لم اكل.. او اتعب ..
لم استسلم في حبك..
لم اكن يوماً .. شاحب الوجه معك ..


حبيبتي ..
صدقيها ..
أنتي حبيبتي ..
دوما ستكوني ..
دوما انا بنفس اللون ..
طينتي مبلله ..
تحمل زرعتنا البريئة ..
مازالت تضخ فيها الماء ..
لازلت حبيبتي .. اعيش بها ..


انا هنا .. كما انا ..
لم اتغير اليوم و لا غدا ..
انا كما انا .. مهما تغير لوني او اندرج اسمي تحت اشياء عديدة ..
انتي تعلمين ..
بداخلك تعلمين ..
انني كما انا ..
اعيش بقلبي وحدي في سعادتك هنا ..


يوم انزلقت قدماي .. و آذيتك عن قرب ..
يوم لم تتحمل يداي ما فعلت ..
لم يكن بقصد ..
لم يكن تحت مسمي الحب ..
فقد كان الخوف ..
عليك..
ان افقدك ..
صحت ..
و صرخت ..
و استمررت ..
و لن الومك ..
لإستسلامك لأشباح الناس ..
فانا دون الناس ..
انا كما تعرفي ..
سأبقي هنا ..
سأهون عليك ..
سأسهر لراحه عينيك ..
سأجعل قلمي لا يكتب الا كلمة فيها (انت) ..
لن يتحمل لساني نهرك بعد اليوم ..
انتي حبيبتي نبتتي الخضراء .
 شربتي للماء ..
من جوف الاودية .. 



الأحد، 15 يوليو 2012

رفات قلب ... تدوينة 26

.
.
.
رقة ..
بكاء ..
عدم اكتراث ..
حياة بها متاعب ..
ملبدة بالغيوم ..
سماء زرقاء ..
يشوبها الرمادي ..
الاقلام في كل مكان ..
يزرف الدمع في ثوان ..
لطخت الزهور بالألوان ..
بكي الزرع ..
ضاقت فتحه القمر ..
اغرورقت العين بالدموع  ..
إبتسمت اخيرا الشموع السوداء ..
انارت بإكتئاب ..
كل ما حولها ..
بظلها الاسود الرمادي ..
و الابيض ممنوع ..
و الألوان ممنوعه ..
الحروف ممزوجه ..
بضحكة شيطان ..
بقي هناك الكثير ..
من دماء قلبي علي الأرض ..
بقي هناك ثعلب بعيد ..
ينتظر وفاتي ..
لينهش اللحم ..
ليتلذذ بطعم الأقدار ..
اقترب اكثر ..
من بئر الذكريات ..
أرتشف رشفة ..
ليعود لوني الشاحب كما كان ..
لتكتمل الصورة
.
.
.
.