‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 18 يوليو 2012

نفسي يامه البسك جديد .. التدوينة رقم 29

فيه ست عجوزة ..
كبيرة اوي في السن ... متعرفش عندها كام سنة
لابسه هدوم قديمة متبهدله
مع ان ايديها مليانة دهب
وحدانيه ... 
بتربي عيال كتير
عيال يتسرق من ضهرها
و بياخدو من أرضها
و مش فارقه معاهم لو امهم بقت مثل المرمطة
 !!
عند العجوزة ولد مش زيهم
حلمه يلبسها جديد * جديد
ضحكوا عليه اخواته لما قالهم
 حيعمل ايه
قالوله كلمتين حلوين ..
ما هو  برده لازم نعملها عيد
 غررو بيه
خدو فلوسه و داسو عليه
و زي ما خدو الدهب
خدو معاهم براءة  الولد
و اللي مهمهوش و نزل يسأل الهدمة بكام
و مفيش ف جيبه مليم
راح يستلف من كل حد..
حتي و لو استلف منها ..!
و يسددلها الدين ..
بس حتي هي كمان .. أست عليه
و مدتهوش حاجة
كل يوم نايم دمعته في عنيه
بيصرخ من الألم .. في كل محاولة و إعادة ..
!!
كتير من عيالها ماتوا ..
و كتير نهشوا في لحمها
و في برده اللي بيدافع عن ارضها ..
و فيه اللي باعها لعياله ..
و هي زي ما هي
عجوزة ..  و بتحلم
بلبس العيد
و بعيال يشيلو همها
يحققو حلمها
يستروها قدام  الغريب
كلمة أخيرة
  ليكي من جوا
ضمي ولادك لصدرك ..
.. و حاجي عليهم
آخر الليل

الثلاثاء، 17 يوليو 2012

جلاد الكتاب .. التدوينة رقم 28

الكلمة كالمدفع .. 
بل اقوي ..
و من يتمكن من الحرف .. يتمكن من غزو العقول ..
ذلك الغزو الأقوي بكثير من اي غزو اخر..
من خلال استخدامنا للكلمات الصحيحة في المواقف الصحيحة ..
قد نجعل من النار رماد .. او قد نشعل النار في المحيط ..!!
البعض يكتب لإنه يريد انه يكتب ..
و البعض يعتبرها هوايته المفضلة ..
و البعض يحترفها و قد تصبح مهنه ..
و البعض يسأل بمنتهي السهولة (حتدوني كام لما اكتب ؟)
في نظري خيانه الحرف .. هي الخيانة المطلقة لكل المبادئ المنوط بها  ..
فالكتابة توصيل إحساس من القلب .. إلي القلب ..
نقل كل المعاني .. 
المرادفات ..
كل ما استطيع ان اجعلك من خلالها تري شيئا لا تعرفه ..
قد يكون كتابا .. او مقالا .. او إعداد لبرنامج ما .. او خطابا امام الناس ..
و لكن المشكلة في ان هناك من ينتظر المقابل ..
المقابل لمدي النفاق المستعد ان يبذله من اجل المال ..
و قد اصبح عندي هوس (لماذا كتبها ؟) ..
هل حقا لإنه يشعر بها ..؟؟
أم لإن هناك من يدفعه للتراقص علي مشاعر العامة ..
و تمنيت ان يكون هناك وزاره ما ..
جهه رقابية ما ..
غير ميثاق الشرف ..
شئ يمكنك من ان تمسح كلمات ذلك المنافق من الوجود ..
من العقول ..
من كل سمومه التي رشقها بين الناس ..
تمنيت ان اجد هناك جلاداً حقيقياً ..!! يطهر دنس هؤلاء من الكتابه كما تنبغي ان تكون ..
كما ينبغي ان تكون صادقة ..
حالمة ..
تخاطب العقل بالقلب ..
تدفعك للخير ..
للتفكير ..
لتستأثر بروحك لليقين ..
لا اعرف ..
و لكني اتمني ان اكون هذا الجلاد ..
في يوم من الأيام ..
و اول خطواتي ..
هذه الكلمات ..
 











الاثنين، 16 يوليو 2012

اذي غير مقصود .. تدوينة 27

آلمتك ..
و جرحت قلبك ..
هذا ما بدي لكِ ..
و لكن قلبي لم يفعل ..
أقسم بالله لم افعل ..
لم اكل.. او اتعب ..
لم استسلم في حبك..
لم اكن يوماً .. شاحب الوجه معك ..


حبيبتي ..
صدقيها ..
أنتي حبيبتي ..
دوما ستكوني ..
دوما انا بنفس اللون ..
طينتي مبلله ..
تحمل زرعتنا البريئة ..
مازالت تضخ فيها الماء ..
لازلت حبيبتي .. اعيش بها ..


انا هنا .. كما انا ..
لم اتغير اليوم و لا غدا ..
انا كما انا .. مهما تغير لوني او اندرج اسمي تحت اشياء عديدة ..
انتي تعلمين ..
بداخلك تعلمين ..
انني كما انا ..
اعيش بقلبي وحدي في سعادتك هنا ..


يوم انزلقت قدماي .. و آذيتك عن قرب ..
يوم لم تتحمل يداي ما فعلت ..
لم يكن بقصد ..
لم يكن تحت مسمي الحب ..
فقد كان الخوف ..
عليك..
ان افقدك ..
صحت ..
و صرخت ..
و استمررت ..
و لن الومك ..
لإستسلامك لأشباح الناس ..
فانا دون الناس ..
انا كما تعرفي ..
سأبقي هنا ..
سأهون عليك ..
سأسهر لراحه عينيك ..
سأجعل قلمي لا يكتب الا كلمة فيها (انت) ..
لن يتحمل لساني نهرك بعد اليوم ..
انتي حبيبتي نبتتي الخضراء .
 شربتي للماء ..
من جوف الاودية .. 



الأحد، 15 يوليو 2012

رفات قلب ... تدوينة 26

.
.
.
رقة ..
بكاء ..
عدم اكتراث ..
حياة بها متاعب ..
ملبدة بالغيوم ..
سماء زرقاء ..
يشوبها الرمادي ..
الاقلام في كل مكان ..
يزرف الدمع في ثوان ..
لطخت الزهور بالألوان ..
بكي الزرع ..
ضاقت فتحه القمر ..
اغرورقت العين بالدموع  ..
إبتسمت اخيرا الشموع السوداء ..
انارت بإكتئاب ..
كل ما حولها ..
بظلها الاسود الرمادي ..
و الابيض ممنوع ..
و الألوان ممنوعه ..
الحروف ممزوجه ..
بضحكة شيطان ..
بقي هناك الكثير ..
من دماء قلبي علي الأرض ..
بقي هناك ثعلب بعيد ..
ينتظر وفاتي ..
لينهش اللحم ..
ليتلذذ بطعم الأقدار ..
اقترب اكثر ..
من بئر الذكريات ..
أرتشف رشفة ..
ليعود لوني الشاحب كما كان ..
لتكتمل الصورة
.
.
.
.



الخميس، 12 يوليو 2012

خلي بالك عليا .. التدوينة 23

العنوان مش مقصود منه التهديد ..
و لا مقصود منه التدليل ..
انا بس حاسس بالخوف ..
من انك تيجي عليا ..
في زمن كل حاجة فيه بتيجي عليا ..
لما اكون محتاجلك ..
لما اكون محتاج اطمن بكلمة منك ..
حاجة صغيرة منك تريحني من سؤال بكره ..
ما انتي عارفه اني مليان اسئلة ..
عشان اتعودت مآمنش لبكره ..
و  ده مش معناه اني مش مآمنك عليا..
ده انا مآمنك ع حياتي ..
و ع سعادتي ..
و علي احلامي ..
حتي ع اولادنا اللي لسه في علم الغيب ..
عارفه ..
لما الواحد بيحب اوي ..
بيخاف اوي علي حبه ..
لما آجي اشتكي منك .. ده مش معناه انك وحشة ..
ما هو لو انتي وحشه انا مش حكمل الطريق معاكي ..!!
لما اقولك انتي بتحبيني عشان ايه ..
مش بقولك كده عشان امسكلك ع غلطة ..
بكون عاوز اطمن تاني .. عشان انا دايما محتاج اطمن ..
عاهدتك ع حبنا ..
و مش عاوز حاجة تشغلك عن قربنا ..
احساسنا بس اللي يضمنا .. في دنيا مليانة غموم ..
لسه بتسكتي ..؟
لسه مش عارفه تحتويني .. زي ما قولتلك قبل كده ..
لسه برده بتمليني اسئلة ..
خلي بالك عليا ..
عشان انا مش عارف اعمل ايه دلوقت ..
عاوز اخبط الحيطة ..
عاوز اصرخ ..
عاوزك بجد ..
 تكلميني ..
و بمنتهي الحب كده ..
تحضنيني ..
مش اكتر .. 


 

الأحد، 8 يوليو 2012

سننتقم لك يوما ما .. التدوينة رقم (20) ..

إستل مسدسه ..
و قرر ان ينزل بنفسه ..
لينتقم من الحاكم الظالم ..
نزل في خظوات بطيئة ..
صامته ..
خوفا من ان يصحوا احدهم و يراه ..
خوفا عليهم ..
رغم انه موقن ..
ان الليله النوم فيها .. لن يكون مثل اي ليله ..


اغلق باب الفناء الخلفي و تلفت يمينا و يسارا ..
يتوقع ان تقوم غارة غادرة نوعا ما ..
يتمسك بمسدسه جيدا ..
يخترق الشارع الذي خلا من المارة تماماً ..في هدوء و توجس ..
و خفق قلبه بشده عندما رأي .. (بسام) متلطخ بالدماء .. يتأوه .. يطلب المساعده ..
لم يخطر بباله قط انه قد يكون فخاً ..
كل ما فعله هو الجري إتجاهه ..
و النظر إليه في محاولة مساعدته ..
ماذا يفعل ..؟
لا يعرف ..
كل ما يعرفه ان هناك من رآه ..
و هناك من نصب الفخ في هذا المكان .. مستخدما (بسام) المسكين الذي يلفط انفاسه الأخيرة ..


و في ثانية واحدة كان امامه ما لا يقل عن خمسه جنود إختفت الرحمة من قلوبهم ..
شارهين اسلحتهم ..
الغضب يحمل اطناناً بداخله ..
إستمر في النظر إليهم دون ان تتحرك ملامحه .. رغم دقات قلبه التي تتسارع ..
و شهر مسدسه في وجوههم ..
رغم انه في تلك اللحظة بالذات ادرك ان الامر ليس تمثيلية او انه غير حقيقي ..
ادرك طعم الموت الآن ..
ادرك ان مسدسه (اللعبه) لن يفعل شيئا مع هؤلاء ..


نظر إليه احدهم ضاحكا كالوحش المغتصب ..
و تناول المسدس ببساطه من يديه .. قائلا في خشونه ..
- الم يربيك احدهم يا ولد ..؟!!
اعقبها بصفعة علي وجه الصغير الذي لم يكمل الإحدي عشر خريفا..
و التي شعر انه فقد سنتين من اسنانه ..
و الدم لوث وجهه ..
صرخ بكل ما اوتي من قوة ..
ليس صراخ مستغيث ..
بل صراخ تمني لو انه اذاب تلك الوجوه المصنوعه من الشمع ..
و التي لا تعرف اي إنسانية ..


لم يدري لما قيدوه .. و استباحوا المزيد من دمه ..
لما تركوه مثل (بسام) ..
فريسه ..
يتم إصطياد الشرفاء بها ..
كان من داخله نادما .. حانقا ..ود لو فقع اعينهم واحدا واحدا ..
و يقتص منهم لما فعلوه ببسام .. و بسوريا ..
كيف اراد ان يطهرها من دنسهم ..
ارادها كبلده .. مصر ..
ارادها حرة ..
و لم يريد ان يأتي عمه (ياسين ) للبحث عنه في تلك اللحظة ..
لم يملك من الأمر شيئا ..
سيسقط في الفخ ..
سيموت ..
سيكون لبسبب في موت عمه ..
و بأعلي صوته صرخ ..
- انا بخير يا عماه .. إحترس من الفخ .. إحترس من الجنود .. إنهم في كل مكان ..إنهم ..
لم يكملها حينما اخترقت رصاصة طائشة صدره الشريف و هو يكمل:
إنهم لا يعرفون الرحمن ..



السبت، 7 يوليو 2012

عصارة قلم و حكاية قلب .. تدوينة 19

انسكب الحبر ..
و لم اعد اميز الكلمات ..
تركت القلم .. حتي انت .. 
تتلاعب بي عدة مرات ..
سئمت ..
سئمت ان اسرح بخيالي البعيد ..
سئمت من كثره الصراخ و العويل ..
دون جدوي ..
دون نظرة .. 
دون حرفا واحدً ..
عصارة قلم .. و حكاية قلب ..
إنحصرت حياتي بينهما ..
فكلما إنهزم قلبي ..
كتب قلمي ..
و الشمس .. ارهقت رأسي ..
لا أعلم ..
لماذا استمر بالظر إليها ..
هل لإني اخاف الظلام ..؟
ام إن الشمس سببت لي الهذيان ..
لا أعلم ..
إلا انني هنا ..
حبيبتي ..
انا .. 
مازلت هنا ..!!
كما انا ..
لم يغيرني احدهم ..
فقد قلمي و قلبي ..
و ما اشد فقدانهم ..
و ها انذا ..
اعيش كالحوت الوحيد ..
تحت امواج المحيط ..
ابتلع كل ما يصطدم به فمي ..
دون تمييز ..
دون طعم جديد ..
و يوما ما ساموت ..
ولا اعلم هل سأظل حينها طافياً ..
ام سيكون اليابس من نصيبي ..
و يصوروني الصبية مبتسمون ..
و يحللون اكل لحمي ..
او يستخرجون مني اغلي الزيوت ..
لا اعلم ..
هل لازلت اهذي ..
والحبر حقاً ملأ صدري..
ام ضاقت بي ..
و ضقت بها ..
دنيتي .. التي اصبحت اصغر من قنينه الحبر في نظري..
و اضيق من حفرة ملأها قلمي بين ثنايات الأوراق ..
انا هنا .. يا من ملكتي الذات ..
انا هنا ..
فعودي إلي ّ..
عودي .. فلا املك الكثير من الماء .. او الزاد .. 



الخميس، 5 يوليو 2012

نتوق إلي طريق جديد دوماً .. التدوينة رقم (17) ..

نتوق الي طريق جديد دوماً ..
لنتخذه في الحياة ..
لا نعبء بما أفنيناه  في الطريق القديم..
و لن نلتفت ..
و إن تركنا وراءنا الذكريات ..
لتلاحقنا..
تجعلنا ننظر للوراء ..
تجعل الهموم دوماً في الأعناق ..


تلك الأيام ..
التي ننتظرها منذ زمن ..
ايام السعادة كما نطلق عليها ..
و التي لم تأت بعد ..
و لن تأتي ..
فراشة من نار هي أفكارنا عنها ..
تحوم حول الحاضر ..
تنير ..
بضوء النار ..
تحرق ما تشاء ..
تعمي اعيننا ..
عن ما حولنا ..
و ما بين أيدينا ..

في كل مرة ..
نتخذ طريقاً جديد ..
نهايه مطافة جم السعادة برمتها ..
هكذا هي دوماً اوقاتنا ..
و في الحقيقة ..
نتوقف ..
ففي كل مرة ..
نيأس..
ففي كل مرة .. لا فائدة دوماً هي أقوالنا ..
و لا جديد ..و سئمت .. و لم اكن يوماً سعيد ..
و تتعمد حذف كل متعلقاتك ..
و ان تتخطي ما تسميه عقباتك ..
و انت في الحقيقة الامر .. تخسر يوماً جديد ..
و اناس في الأعماق ..
لن يتركوك سعيد ..

أري شماعتك تراخت من كثره الأخطاء ..
فكلما تضيق بك ..
تلجأ لأسهل الطرق ..
تلجأ لأن تسلك ..
طريق جديد ..







الأربعاء، 4 يوليو 2012

عن حبيبة قلبي ..!! التدوينة رقم (16)..

عارف كده لما تحاول تمسك القلم عشان توصف إنسان ..
طيب عارف .. لما متعرفش ..!!
تحاول ..
 وبرده متعرفش ..!!
خايف تظلمه.. لو قولت عليه اجمل من اي حاجة شوفتها ..
و ارق من نسمة هوا ..
و عنيه اجمل ما في الوجود ..
عارف ..
اللحظة اللي بتيجي في بالك ضحكته ..
بسطته و طلته ..
نظرة انت عارفها من  عنيه ..
لما تحس انك تايه .. و هو النور حواليك
مش لازم تصرخ او تشتكي ..
مش لازم تكون بتنتهي .. عشان يحس بيك
هو جنبك من غير حاجة ..
اللحظة دي انا فيها دلوقتي ..
و انا بحاول اوصف حبيبة قلبي ..
ملهمتي ..
ملكة زمام امري ..
حلم عمري ..
آه .. خلي بالك دي مش اغنيه ..
و لو اتشابهت معاها أغاني..
و لا هي مجرد كلام فاضي ..
بجد ..
معرفش ليه .. حبيتها ..
من غير اي  سبب ..
بقيت عاشق إبتسامتها .. 
 بموت عليها من القلق ..
 بقع و بتشيلني ..
عمرها ما سابتني ..
ملقتهاش مره نسيتني ..
معاها بحس اني بطير ..
و هي بتوجهني ..
نبض قلبي و إحساسي شاهدين ليوم الدين ..
إني معاكي اقوي واحد في العالم ..
إني مالك الدنيا بكلمة منك ..
لما احس انك مصدقاني ..
و هماكي حياتي ..
و أحس فعلاً إني معاكي..بقدر ..
اخلي كل حاجة في الدنيا تتغير ..
حتي كلامي عنك بقي ملهوش قيود ..
من غير ما انقي الكلام..
او اقول حبه وعود ..
بكتب عنك ..
كده ..
لمرة دي من قلبي لقلبك ..
من غير حتي ما اوصفلك ..
بتعب إزاي لمجرد إني مش شايفك ..
و إزاي دنيتي بتحتاجلك ..
و انك عارفة .. عمري ما احتجت لحد ..
مقولتلكيش ان دموعي ..
 منزلتش قبل كده ..
بطعم الفرح ..
من غير سبق الإصرار و الترصد ..
فرحتي إني لقيتك .. و لقيت  في النهاية حضنك ..
طب عارفة .. انا حقولك سر ..
 ساعات بسأل نفسي .. هو انتي حقيقة ؟؟
فرجي في دنيا خنيقة ..
هو انتي بجد .اساساً؟؟
و لا انا حصحي من النوم .. مغموم ..
عارفة يا اجمل طفلة ..
يا ارق ضحكة ..
يالي فعلا اجمل بنت ..
و الله بحبك ..
و لو كانت الكلمة .. مقصرة ف حقك ..
و انا معاكِ بحبك ..
و انا متلغبط .. بحبك ..
و انا بتعصب ..
برده بحبك..
و حتي و انا بشخبط .. بكتب بحبك ..
عارفه من غير هزار ..
لو جابو نساء العالم كلهم في كفا .. و كنوز الارض تحت رجليهم ..
و انا صاحب الملك و الجاه ..
حخليهم يبوسوا رجليكي ..
عشان .. مظلمهومش من بكايا بعدك في الحياة ..




الاثنين، 2 يوليو 2012

تدوينة من الواقع المؤلم .. التدوينة رقم (14) ..

اللي حقوله مش محض خيال ..
و المواقف حقيقية .. عقلي منسيشهاش ابدا ..
قافلة طبية في منطقة ما في مصر ..
بتعالج لوجه الله ..
الدكتور المتطوع لقي بنت هزيلة و تعبانه .. و مناعتها ضعيفة .. 
دايخة و عنيها زايغة ..
قالها لازم تاكلي كويس .. عشان تتقوي ..
تفتكر قالتله ايه ..؟؟
فكر ..
حاول تلاقي إجابة ..
حاول تدور جوا قلبك قبل عقلك ممكن ازاي ترد عليه ..
عارفين ردد قالت ايه ..
دوري في الأكل مش النهارده ..
!!
القصة حقيقية .. مهياش دراما تراجيدية محبوكة ..
تخيل ان الاطفال .. و في مصر ..
بياكلو بالدور ..
تخيل انت لو معاك جنيه .. ممكن يشبع طفلة زي دي ..
متستغربش ..
لو رغيف عيش مع معلقة فول حيعملوا فرق ..
لما عرفت الموضوع ده .. جالي إحباط ..
حسيت بالإزدواجية الغريبه اللي عايشين فيها احنا المصريين ..
ليه فينا ناس ضعاف اوي كده ..؟
و ليه فينا ناس ممكن متحسش لو ضاع منها الف جنيه .. ممكن تضايق بس حتنسي ..
زمان كنت بسأل نفسي لو لقيت مليون جنيه حعمل ايه ..؟
اول حاجة كنت بفكر فيها الفيلا اياها و العربية الـ(BMW) .. و تقريبا كلنا حلمنا الحلم ده ..
بس المرة دي لما عدت السؤال ..
قولت .. خحلي البنت دي تاكل .. و العيال الصغيرين و الأهالي الفقيرة دي تاكل ..
امنيتي اصبحت اني مشوفش حد جعان ..
و إفتكرت إتصال هاتفي كنت بحاول انساه ..
إتصال سمعته بوداني .. فدام التلفزيون ..
في الـ(صومال) ..
رجل بيكلم مفتي الديار ..
بيطلب منه اغرب حاجة ممكن تتخيلها ..
عارفين بيطلب منه ايه ..
يحلله القتل ..!!
متستغربش ..
ده كمان يحلله قتل إبنه ..!!!!!
اكيد انت مش مصدق ..
بس لو عرفت ..
انه عاوز يقتل ابنه بإيدية عشان مش لاقيله اكل ..
و الواد بيموت لوحده ..
الواد عضمة ع لحم ..
الواد بيصرخ من الجوع ..
الواد حيموت بالبطئ ..
قلب الراجل مستحملش ..
و اتمني لو قتله بإيديه ..
شوفت لما الاب من كتر حبه في إبنه عاوز يقتله ..
عرفت قيمة اللقمة اللي بتاكلها ..؟
عرفت ان اقل متطلبات الحياة ناس مش لاقياها ..؟؟
عرفت انك و انت بتقرا التدوية دي ..
لازم يكون من فلوسك نصيب للناس دي ..
و لو مش من فلوسك .. خليها من قوت يومك ..
لو مش من قوت يومك .. خليها بإنك تقول لغيرك و تزرع فيه الجزء ده ..
لو حتي معرفتش ..إتطوع بمساعدتهم ..
 امسح ع راسهم .. 
ادعيلهم..
اعمل اللي عليك ..
و انت واثق من جوا ..
ان ربنا مبينساش حد ..
:(
 

الخميس، 28 يونيو 2012

يارب انا تعبت .. التدوينة رقم 10

بجد مضايق و مخنوق .. و مش عاوز اسمع  صوت .. غير اني عاوز اخرج من الحياة ..
تعبت بجد و شايف كل حاجة سودا .. مش شايف غير سواد .. كل ما اقول احلم الاقي الحلم سراب ..
ماشي في الدنيا لوحدي .. بفكر في بكره من بدري .. و بكره مش عاوز يعمل حاجة تطلعني من الإكتئاب ..
زمان قولت انا امير و اميرتي حتيجي .. زمان فكرت الدنيا غصب عنها حتجيني  ..
مش انا .. الحصان الخسران .. مش انا .. اللي ارجع ندمان .. مش انا يا زمن. اللي يبقي صح و يتقاله الف غلطان
بصيت النهارده و لقيت الدنيا بقيت رمادي .. كل حاجة في حياتي بقيت اقل من العادي ..
منساش ضحكتي من كام سنة و الناس اللي حبتهم .. منساش شقاوتي و صحابي و لمتهم ..
النهارده انا مخنوق بجد .. و مش مستني من اي حد .. اي رد .. و بقول يارب .. قصر الليل عليا عشان بتعب اوي ..
بتعب من كتر الكلام اللي ممنهوش فايدة .. و بتعب من سؤال شغال عطال و بطال .. ليه دايما بتقلب بواخة .. و كل حاجة فيكي يا  دنيا مستباحة ..!!
اتخنقت و زهقت.. و من الدنيا كلها طهقت .. قلبي شعلقته في الهوا .. ضاع مني إتفاجئت .. ياربي ليه فيه الف مشكلة ..
يارب انا مؤمن بيك .. يارب انا تعبت ..حلها من عندك .. حلها يارب و انا راضي بقدرك ..



الاثنين، 25 يونيو 2012

انا موجود منذ بدء الخليقة .. و موجود بداخلك !! التدوينة رقم 7

أتكلم عن نفسي .. ربما لا تعرفني .. و لكني موجود منذ بدء الخليقة .. و موجود بداخلك !! انت لم ترني حقيقة و لكنك تتذكرني في احلك المواقف .. تلك المواقف التي قد تؤمن بوجودي فعلا و تستدعيني حينها .. او تستسلم فيها لمتاهة الطريق و السقوط في البحيرة المظلمة .. لتعلن نهايتك .. 
 كل يوم امتطي صحوة جوادي .. ارسم الكلمات بحوافره لاتركها لك دائماً لتراها في الوقت المناسب.. هي .. كلمات لا يوجد لها معني .. كلمات لا يوجد لها شكل .. كلمات تكمن في اعمق الأعماق .. ربما تأتيك في إبتسامة طفل .. او قطرة ندي قبيل الفجر .. و ما يميزها دوماً أن احرفها من نور .. رغم أرضك المبللة .. و ليلك المظلم .. اهبها إليك لكي تستدعيني حين تؤمن بي فقط ..!! 
لازلت واضعاً القناع فوق وجهي .. و انت لازلت تخاف ان تري وجهك الحقيقي في صفحة الماء .. قد تكون من الداخل وهنا ضعيفاً .. و لكنك لست بالتأكيد لا تملك العقل و الحكمة .. اتمهل .. و اقف .. انزل .. أقترب من صفحة البحيرة المظلمة .. أنظر إلي قناعي .. منتظراً ان انزعه ..فنظرة منه كافيه لتحويل للبحيرة ل روضة غناء.. و لكنك لا تعلم هذا للأسف.. أستل سيفي و اغرزه في الأرض الوحلة .. و اغرق في السكون .. ربما مرت الدقائق .. ربما مرت الساعات .. او بضع سنوات .. لا ادري .. كل ما اعلمه ان بقائي هنا .. بجانب البحيرة هو مكاني الوحيد في طريقك المظلم و في واقعك الذي تهابه .. لابد ان اكون هنا .. خُلقت لأكون هنا .. لإن عدم وجودي هنا يعني ان الشر عليك قد إنتصر و اليأس في قلبك قد انتشر.. في مكاني هذا لا يوجد فجر .. او ضوء قمر .. فأنا اتواجد مع الظلام .. لإني ببساطه بمثابة النور في الظلام ! .. عيناي مثبتتان علي لا شئ .. اغرق في ذكرياتك .. تفاصيل حياتك .. و اسأل نفسي لماذا لا تقوم بإستدعائي و انت تؤمن بوجود رب العباد ..؟ إشارة ما منك .. قد تغير الحال إلي حال .. كل يوم من بدء الخليقة و انا انتظرك ايها الإنسان .. جائتني ملايين النداءات ممن سبقوك.. و لكن للأسف اكثر منهم قد سقطوا في البحيرة او ضاعوا في الظلام .. تشتد قبضتي علي السيف .. أشتاق لمواجهه أعدائك بمنتهي الصبر .. اعلم ان الطريق مازال بعيداً بلا نهاية .. لا اعرف كم تبقي من المسافات او الوقت.. و لا اعلم هل تشعر بوجودي ام لا .. و هل وصلتك كلماتي ام محتها ظلمة الطريق ؟ .. كل ما اعرفه اني اسير هائما تارة و متحفزا تارة أخري .. هذا انا .. يدعونني الأمل .. و اليائسين يصفوني بمحض الخيال .. و لكني هنا .. موجود في جميع الأحزان .. موجود من بدء الخليقة معك يا انسان .. موجود في كل الدوائر و المتشابكات .. في آخر نفس للغريق .. في آخر إبتسامة يوم الميعاد .. إذ نادي علّي احدهم اهب واقفا .. و اعلم تماماً ان سيفي اقوي من اي شئ علي وجه الأرض .. لإني لا انظر إلي الخلف أبدا .. حتي إذا مات من ناداني .. يموت و الإبتسامة لا تفارق شفتاه .. و هذا هو النصر عندي .. انا الأمل الذي يعيش فيكم جميعا دون ان تدركوا قوته .. دون ان تدركوا نوره و كيف قد يرسم الإبتسامة ببساطه.. و يبث الأمان كما لو كان الملايين من الجنود المصيّرة .. هذا انا ..