‏إظهار الرسائل ذات التسميات حبه سياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حبه سياسة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 19 ديسمبر 2012

علم في المتبلم يصبح كافر !!!



علم في المتبلم يصبح كافر !!!
قالولنا زمان : مش الغلط انك تعمل حاجة غلط .. الغلط .. انك تكرر نفس الغلط
الغلط .. انك متتعلمش من  الغلط ..
و انا شايف ان اكتر حاجة بتنطبق عليها معايير الغلط .. هي العند ..
عشان العند في حد ذاته بيولد الكفر زي ما قالولنا برده ..
 فمبدأ العند غلط .. و نتيجته المعروفة اللي مش بنتعلم منها (الكفر) غلط ..
مش الكفر المرتبط بالدين بس .. الكفر بمفهومة الشمولي ..
الكفر بمبدأ .. بسياسة .. بقرار .. بإيدولوجية .. بجماعة .. بفكر .. كفر بقي!!
و العند مستويات .. فيه عند مع نفسك و عند مع الآخريين ..
 و دي بتعمل مشاكل اجتماعية و نفسية .. بس المشكلة في العند بجد ..
هي العند مع الشعب ..
حتكفر ساعتها بسياسة الحاكم و ايدولوجيته .. بقراراته .. بشخصيته .. باللي يتشددله !!
و المشكلة الاكبر من وجهه نظري في اللي بيتشددله بقي .. حيتولد مع الكفر .. فرقة ..
 يعني المحصلة بقي : غلط و كفر و فرقة .. و كل ده لمجرد ان الحاكم عاند مع الشعب  و مقدمش تنازلات ..
سواء كان العند له سبب ديكتاتوري .. او ارضاء للي بيتشددوله .. او فرض سيطرة و اثبات ذات ..
لكن زي ما اتفقنا ان مبدا العند غلط  من الاساس .. فمفيش حاكم حيعاند من اجل سبب نزيه او مصلحة عليا ..
و مصيبة العند دي اكبر من اي تخيل .. لإنها مصيبة عايشة فينا من زمان اوي ..
مش من  اول ما  الثورة قامت ..
و لا من بداية حكم العسكر..
و لا حتي من الف سنة ..!!
مش انا اللي بقول كده .. ده التاريخ اللي بيقول ان مشكلة الفرقة الناتجة عن العند ظهرت من اول التدوين..
من ايام الفراعنة و الله اعلم يمكن موجودة قبل منهم!!
و الاغرب ان كان سبب العند في مصر .. الدين !!!
امنحوتب و اخناتون و مينا .. و محاولاتهم لتوحيد الصف و لو علي ارواحهم تشهد علي كده..
و الكهنه و موتهم ع السلطة بتشهد برده ع كده ..
 بعد كل انتفاضة من دول كانت الكهنة تيجي و تتسلط و تتآمر علي الشعب ..و تخوفهم بالكلام عن الجنة و النار
 و اللي مش حيسمع كلامهم حيتسحر او تترمي عليه تعويذه ..
و تكتشف الناس ان الكهنة دول افاقين .. و تقوم ثورة تاني ..
و تدور الساقية.. و تضخ الدم في الشوارع من جديد..
  فيه حقيقتين مهمين اوي في الشعب المصري : اولهم ان احنا شعب متدين بطبعه .. و بندخل الدين في كل حياتنا
 و الحقيقة التانية إن كل واحد فينا جواه فرعون .. بيعشق السلطه .. بيعشق الحكم .. و لما بيحكم بيعشق العند
فكلنا عندنا ميل للعند ..
الحاكم بيعاند في قراراته .. القوي الوطنية بتعاند بطبيعتها .. الشعب يعاند .. و حتلاقي الاسرة كمان تعاند ..
و بتتقل عدوي العند بسرعه البرق ..و يختلط الحابل بالنابل .. و تتوه الحقيقة ما بينا ..
و الراجل البسيط في الشارع يسال مين صح و مين غلط .. و لا مين بدا بالغلط ..
 و يكون مستعد للإستماع و الامتثال للخرافات .. و تزيد الفرقة و الفجوة ما بين شعب واحد..
نخسر .. و خسارتنا مكسب لعدونا ايا كان هو مين العدو ..
نتخلف .. و غيرنا يتقدم .. الغريب انك عارف الكلام ده كله .. و عارف إن قوتنا في وحدتنا فعلا !!
و الغريب انك عارف ان الصهاينه ماشيين ع مبدأ (فرق- تسد) لحد دلوقتي ..
هي لعنه من نوع ما .. بدات اصدق كده فعلا!!
تحصل مشكلة من هنا ..
 فصيل يحتكم للدين ..
 فصيل يعارض تماما ربط الدين بالدولة ..
فصيل ينادي بالحريات ..
و فصيل شايف ان السيطرة متبقاش الا بالقوة ..
و يبدأ الصدام .. و تزيد الخسارة .. خسارة لايمكن تخيلها ..
خسارة متخلكش عارف ازاي كانت مصر  7000 سنة حضارة 
و ملتقي الانبياء ..و ام الحضارة .. منارة العلم في العالم ..
 و اول من وضعت مصطلح .. هم المصري فيها دلوقتي لقمة عيش نضيفة !!
الخيبة مبنتعلمش ..
الحقيقة بتكون قدامك و بتصر انك تجرب من جديد
مبنتعلمش ازاي نتفق .. و ندافع عن التوحيد
نسينا ان الفرعون الظالم له دايما نهاية
و السلطه مهما كبرت ليها سقوط ..
و مهما استخف فرعون او كاهن او مملوك او رئيس او حاكم بقومه ..
الارض حتتخسف بيه .. او يتخان من اقرب الاقربين ليه .. او ثورة تقوم عليه ..
و لا بيكون الحاكم بعدها موجود  و لا اللي بيتشددله ..
و كل اللي بيفتكره التاريخ .. إنه مسمعش .. متحاورش ..
رفض ان يكمل البعض بعضه .. رفض التوحيد ..
رفض ان كرسي مصر تسنده اكتر من رجل و من ايد ..
في الاغاني و الاناشيد بس بنوحد بعض و بنفكر بعض .. ان كلنا مصريين ..
مع ان الغريب في الموضوع ده ان الصهاينة و اليهود عارفين معني التوحيد  ..
عارفين انهم رغم اقليتهم .. يقدروا يتقدموا .. يستمروا في غزوهم .. يستمروا في تخطي الآخريين..
لإمتي بقي حنفضل نعاند و نكفر ببعض .. لإمتي حنفضل بمنتعلمش ؟؟
M.Sultan
 10-12-2012





الثلاثاء، 26 يونيو 2012

رسمت 111ع وشي .. !! (تدوينة رقم 8)

اليوم ده صحيت و صممت ابص من المنظار الوردي 
حبتسم في وش الكل و يلا.. خلي اليوم يعدي 
قلبي حشعلقه في السما.. مطرح ما الهوا يودي 
كفاية اللي عدي.. و اللي فات ..قطر العمر مبيعرفش يهدي 

خدت قرار إني حنسي .. 
 بكره .. و إمبارح .. و بعده ..
 و كل اللي خلا بوعده .. 
كده ببساطة .. 
من غير تعويذه .. أو سحر.. 
 سبت امري كده و سلمت..
 تغيير عام و شامل .. تغيير فعلا يستاهل :)


 بصيت ع الناس ..
 و إبتسمتلهم ..
مهمنيش اللي غاممهم ..
 حوصلهم برده  الإحساس ..
 لقيت .. 
شاب بيعاكس بقله ذوق ..
 و مياة بتتكب من فوق ... 
 وواحده مصممة تشحت ..
 و واحد لازم يسرق..
 و واحد محتاس !!

ايه الحكاية ..؟ اكيد مش دي النهاية
 حاولت اواسيهم ..
و اخليهم يبصوا من المنظار
 فكروني بتريق عليهم .. 
او برج من دماغي طار 
سابوني و مشيوا كف ع كف 
حاولت تاني .. و يارتني ماحاولت 
مفيش استاذ او يا كابتن ..
 فيه خد ياض ..ده انت  نهارك مطين 
وخدت علقة .. ما خدهاش (تيت) في مطلعاية

 رسمت 111 ع وشي..:(
و شلت طاجن ستي
وو قع قلبي المتشعلق في الهوا..
 و المنظار إتصّلت علي خيبتي 
زمان الابتسامه كانت هَنا..
بس تقريباً .. اليوم ده .. كانت مصيبتي 



الأحد، 24 يونيو 2012

إحنا السكان الأصليين .. التدوينة السادسة

عم (بدوي) , رجل ريفي الأصل , في العقد الخامس من عمره , تستطيع ان تلقبه بالمصري الأصيل , في طباعه و طريقته السجية في الكلام , حتي تقاسيم وجهه التي يمكن من خلالها ان تصنع لوحة ( الله ع ولادك يا مصر) منها , و إن كانت الشقوق التي في وجهه تتشابه مع مجري النيل في الأودية .. تلملم عم (بدوي) في مقعد السائق بالـ(المشروع) او (ألميكروباص) كما يسميه البعض .. و هو يرتشف القليل من كوب الشاي الموضوع امامه في إستمتاع طالما ان مذاقه (حبر) كما يسميه , حتي إمتلأت السيارة عن آخرها , و ادار محركها في روتينية عندما سمع إنغلاق باب السيارة معلنا اكتمال عدد راكبيها و قال دون النظر حتي في المرآه: كله يلم الأجرة مع بعضه يا جدعان.. توكلنا علي الله .. دار الحديث في السيارة عن مرشحي الرئاسة , و تكلم المعارضون و المؤيدون لكل مرشح في تحفز و إهتمام و البعض الآخر في محاولات لفرض الرأي او التأثير علي الأفراد , و لم يبدي عم (بدوي) إهتماما فمن فترة كبيرة حتي الآن و هو يستمع إلي ذاك الحديث حتي مله , يعرف انها ظاهره صحية ان يتكلم الناس بعد عقود الصمت , و لكن ليس به شئ من الصحة طالما في سيارته !!, بمنتهي الهدوء بدأ يزيد من صوت المذياع علي إذاعة القرآن الكريم ,مستمعاً إلي آيات الله التي تتلي , و هو ينظر في الطريق الذي يحفظه عن ظهر قلب عندما فاجاه شاب بسؤال: مش كده برده يا أسطي و لا انت ايه رأيك ..؟ اجاب عم بدوي بروتينيته المعتادة: حد نازل هنا ..؟ أجاب الشاب: لا يا اسطي بس احنا بناخد رأيك في الموضوع يعني .. اجاب عم بدوي و قد فطن إلي انه الحديث المعتاد الذي يستمع إليه ليلا نهارا: عاوز تسمع رأي حقيقي ..؟ اجاب الشاب في تلهف: طبعا آسطه .. انت ع عجل طول اليوم و بتشوف كل الناس حواليك .. اجاب عم (بدوي) : بالظبط كده يا بيه .. هي الناس اللي حواليا .. احنا عاوزين رئيس من الناس اللي حوالينا .. رد الشاب في عدم فهم: لا مؤاخذه اسطي مش فاهم .. ما كل المرشحين من الناس اللي حوالينا .. أجاب عم (بدوي) ضاحكاً : ههههههه السكان الاصليين لهذه البلاد .. إحنا السكان الأصليين ..!! قالها عم (بدوي) في ثقة حتي إن جملته (لهذه البلاد) خرجت بالفصحي .. تعجب منه الشاب قائلاً: السكان الأصليين قصدك المصريين ولاد المصريين يعني..؟ اجاب عم بدوي و هو يفادي سيارة مسرعه بهدوء و كإنه تعرض لذلك الموقف اكثر من مرة .. لا يا سيدي السكان الأصليين دول اللي بيقفوا في طابور العيش .. اللي ليهم بطاقة تموين او حيموتوا عشان ياخدوها .. اللي بيشيلوا انبوبة البوتاجاز علي ضهرم و يطلعو بيها للدور المية .. اللي بيحملو هم العيال لما يدخلو المدارس و يدبروا تمن شنط العيال منين .. أجاب الشاب: آه تقصد محدودي الدخل .. أجاب عم (بدوي) قائلاً: بص يا باشا انا معرفش محدودي الدخل و ممدودي الدخل انا اعرف اني عاوز رئيس مصري .. شبهنا كده .. عايش وسطنا . و بيحس بآلام الشعب الغلبان ده .. و لا يكون وقف مرة في طابو التأمين بلاش العيش ل مضايقك.. يعني مثلا انا نفسي الريس يركب معايا المشروع و يعرف الناس بتتزنق ازاي فيه و هما بيستنو بالساعات في اوقات خروج الموظفين ازاي .. و يعرف ان الله حق و يبدأ يعمل حاجة إتوجع منها حقيقي .. و قيس علي كده يا أستاذ بقي المشاكل اللي حوالينا كلها .. أجاب الشاب في تهكم : هههههههههههه عمرك ما حتلاقيه .. الرؤساء دول اصلهم لازم يكونوا مسندوين من حزب و لا معاهم ملايين عشان حملتهم الانتخابية و لازم يجيبوا تمن اللي صرفوه علي حملتهم دي من قوت الشعب .. رد عم (بدوي) و هو ينزل أحد الركاب: و ماله ..؟ لو من حلاله ماشي مفيش مشكلة المهم انه ميسرقش .. المهم انه مينساش انه مصري .. في تلك اللحظة ردت إحدي الفتيات علي عم (بدوي): انت طيب اوي يا اسطي .. مفيش حد في الزمن ده كده .. ده لو جا سيدنا يوسف محدش حيرضي بيه .. أجاب عم (بدوي) : في ثقة : مش المهم ان فيه حد زي انا كده .. المهم ان يكون فيه رئيس زي اللي بكلمكم عليه ده .. اهم حاجة ان اللي يمسك البلد دي ميكونش من المحتلين .. ميكونش من اللي معاه الملايين و بيدعي انه حاسس بالفقرا .. ميقولش انه حيرجع للشعب كرامته و هو داس علي كرامته كتير اوي عشان الكرسي .. ربنا يولي من يصلح يا بنتي .. تدخل الشاب ثانيه و هو قائل: نزلني اي حته ع جنب اسطي .. معلش وجعتلك دماغك .. اجاب عم بدوي آخذا يمين الطريق: ع ايه يا بني اتفضل .. وصل عم بدوي إلي الموقف بعد نزول الركاب .. مستعد ان يحمل المزيد منهم لنقطة بدايته من جديد.. و مازالت امنيته التي يحلم بها حتي الآن في مخيلته : ان يركب معه الرئيس بنفسه .. او يسمع من احد رفاقه انه فعلها معهم.. .. يرمق الأشخاص بعينه .. يصنف هذا من السكان الأصليين .. و هذا من المحتلين .. و بداخله نفس الخوف من عدم إجابة سؤال لم يسأله احد الركاب من قبل : يعني ايه السكان الأصليين .. لإن اجابته بدلا من ان تكون مفعمة بالأمل .. كانت ستدور حول هاجسه المخيف حينها: إن الإنقراض هو الحل .. كي يعيش الشعب المحتل .. في هناء كما يشاء.. 

السبت، 23 يونيو 2012

عن الناس اللي بتوري الشغل (تدوينة رقم 4)

من و انا صغير و بتفرج ع الافلام الامريكاني بشوف اي هيرو زي رامبو أو سبايدر مان و لا حتي سبونش بوب .. لما بيعمل عملية خطيرة .. بلاقي حد بيوريله إزاي يعمل كده ..!! و لقيت تقريبا ان كل الافلام من جيمس بوند لحد كتكوت .. لازم يكون فيه حد بيوري البطل الشغل بتاعه..مكنتش بهتم بسيناريو الفيلم اكتر ما كنت بهتم اوي بالناس (اللي بيوروا الشغل دول) و الفكرة بدأت تكبر معايا لحد ما اتنقلت في أرض الواقع..!! يعني مثلا لما الرئيس حيجي (ده بمناسبة الإنتخابات : دعايا رخيصة بقي:) حتلاقي كام واحد اتلم حواليه عشان (يوروله الشغل بيتعمل إزاي) طب و ايه المشكلة ؟ .. المشكلة عندي في الناس دي .. الناس دي بتمثلي النظام الموجود.. و إن البطل مجرد أداه بتنفذ تعليمات النظام .. يعني مثلا البطل بيجهز نفسه يدخل نفق عشان ينقذ الناس اللي فاضلها ساعة و تموت من الخنقة فيظهرلك حد قصير عن البطل و بكرش (و مش عارف ايه السبب في إن كلهم كده) و يقعد يفهمه المهمة و يشاورله ع خريطة و يشرحله حيعمل ايه بالظبط و مبيسيبش للبطل غير التحرك في نظاق صغير جدا .. و ما ع البطل الا ان الناس تسقفله من غرفه العمليات بعد ما بيقولهم ان هو و الضحايا أحياء يرزقون.. و جو الثورات و المجلس العسكري و الصراع ع السلطة اللي عايشه زيكم دلوقتي صحي عندي الفكرة من تاني بعد ما كنت فكرت اني اتشفيت منها و ان حياتي رجعت طبيعية (فكرة الناس اللي بتوري الشغل) .. و بسأل نفسي طالما هما بيورو الشغل للبطل يبقي مين اللي كلفهم بكده .. يعني مثلاً السيد محسن ممتاز بيوري رأفت الهجان تفاصيل مهمته الوطنيه بحس كده ان مصر في هيئة إمرأة جميلة بشعر اسود طويل و لافه العلم حوالينها رايحة تتكلم مع محسن ممتاز و تفهمه المطلوب بالظبط و اهمية المهمة دي ايه بالنسبة لها ! .. و رأفت حيقوم بيها ازاي .. يعني اللي اقصده هو ولاء الناس دول .. يعني لو الناس دول من الأشرار ممكن يخلوا البطل يتصور انه بيعمل عمليه وطنية و هي خيانه لبلده .. أو العكس .. و متنساش حاجة مهمة جدا .. إن اللي بيوروا الشغل مش بيحبوا يبانوا وحشين قدام حد أبداً.. نظرية المؤامرة ؟؟ ممممم تقدر تقول كده .. بس تقول ايه عن السؤال ده لو سألت نفسك بيه طيب ليه الناس دي متعملش المهمة بنفسها ؟ و اللي يعمل المهمة يكون منهم ع الأقل حيترحموا من وجع الدماغ و نرفزة البطل ..؟ الإجابة حتكون ببساطه .. إن لو ده حصل حتلاقي حد بيوريلهم الشغل .. حد اكبر منهم زي مصر في مثال رأفت الهجان .. دلوقتي جا دورك عشا تقتنع .. حط نفسك كده مكان البطل و اعتبر مهمتك إنك اتعينت في مكان جديد حتلاقي الإدارة كلفت حد يوريك الشغل و الغريبة انك بتلاقيه دايما مرؤوس زيك بس عنده الخبرة او شارب النظام .. و بعد ما انت تتعين و تظبط الدنيا.. و ممكن تتفوق ع الشخص اللي وراك الشغل ده إن فيه لحظة معينة لما المدير في اي موقف يفاضل ما بينكم انتم الاتني.. حبيختاره هو اكيد .. ها فهمت حاجة ؟